الاثنين، 4 نوفمبر 2013

"الي أين المسير؟"

"الي أين المسير؟"

 


ردا على تساؤلات الأستاذة فاطمة الي أين المسير؟

_الي أين تريد المسير مع هذه الحوليات؟
بدايتاً عندما أعلن عن الفكرة من قبل "لبني" وأحيها الصراحة علي المجهود الرائع الذي تقوم به في هذه الحوليات، واحب أن أقول لها من هنا "تسلم أفكارك :) "نالت الفكرة اعجابي الشديد، وتحمست لها، ربما لأني مسبقاً قد وقع بين يدي كتاب "أبجدية ابداع عفوي" والذي كنت قراته من قبل ان تعلن فكرة الحوليات، واعجبت بالكتاب والفكرة جداً، وكيف أن هذا الكتاب يحوي بين طياته، الكثير من المدونين العرب من بلدان مختلفة ..ليجمعهم كتاب واحد بين طياته ..وعندما رأيت الاعلان علي النت، تحمست جداً للفكرة، وسريعاً شرعت في عمل هذه المدونة، فأنا اكتب من قبل هذه المدونة، ولكني اكتب في مذكراتي، علي هيئة قصص، وخواطر، وكنت دائماً احرص علي أن اكتبها باللغة العربية الفصحي، علي الرغم من أن لا احد يطلع عليها غيري، فهي حديثي مع ذاتي، ولكن مسجل علي الورق، ربما احتجت ان اطلع عليه من حين لأخر ..لذا قررت أن اخوض هذه التجربة، وانقل حكاياتي وخواطري، من حيز المذكرات الضيق، الي فضاء المدونة الرحب ..ليشاركني فيها من أراد ذلك.

_كيف تري نهاية المطاف؟

اجابة هذا السؤال في علم الغيب، ولكني أدون علي أمل أن يقرأ لي، وأن انقل ما أنعم الله عليه به من خبرات ومعلومات الي غيري، واستحضرت في نفسي نية "علم ينتفع به" اعلم أني لم أرق لمرحلة علم ينتفع به فأنا لا أدعي أنى لدي علم أو أنى عالمة اطلاقاً.. فأنا ممن يؤمنون بأنك كلما زادك الله علماً، كلما شعرت بمدي جهلك. ولكني أحاول وأحاول وسأظل أحاول.. حتى أصل ولو قليلاً لهذه المرحلة.. فهذا هو حلمي وهدفي في الحياة، وأتمني من الله أن يساعدني في ذلك، فهي أمنيتي حتى الممات.. وربما وجدت من هذه المدونة ربما وسيلة لذلك..

_ما هي أحلامك في نهاية المطاف؟

ان يكون كل قارئ (ان جاز لي ان ادعي ان لي قراء يعني) لي فكرة ورأي واضح عني، وأن أكون بمستوي جدير أن يقرأ لي..

_هل أصبحت كاتباً كما ينبغي أن يكون ؟
قطعاً لا.. ولكني أحاول وأعمل على تطوير لغتي، وتطوير ذاتي فكرياً وثقافياً.. حتى أستطيع أن أتحرى الدقة في كل ما أنقل من معلومات.. وبعدما يقرأ لي القارئ.. لا يندم على ما أنفقه من وقت في قراءة سطوري. فوقت كل منا أغلي ما يملك.. ولا أريد للقارئ أن أضيع وقته في هراء..

_هل سعيت في هذه الحوليات بان تصل لهذه النتيجة؟
لا شك، أن كل منا يحاول بكل سبله ووسائله، فالفكرة تستحق ذلك.

_بماذا أتوقع أن أخرج من هذه الحوليات؟
لا أعلم، ولكن على أقل تقدير، حظيت بمعرفة أناس يشاركوني تقريبا ً أغلب اهتماماتي. ونتبادل الرأي دائماً فيما نكتب، وفيما ندون.. وأظنها متعة خاصة جدا ان نتشارك الرأي والتعليق ونتفاعل معاًفي هذا الصدد. كما أصبح لي لا أعلم ربما قراء، على قلتهم، ولكني سعيدة جدا بهم، وذلك لان ثقافة القراءة، ولآسف الشديد، وطبقاً لإحصائيات، انها قليلة جدا، فعدد القراء محدود.. ولكن أتمنى ان أساهم ولو بجزء صغير في هذا الأمر.. وذلك لإيماني الشديد بأن القراءة هي الحياة.. وليس شيء كالكماليات كما يظنها الكثير لآسف.. خاصتا ً إذا كان التعليم متدهور للغاية.

_ماذا سنفعل بعد ذلك في المدونة بعد الحوليات؟
سنظل ندون فيها ان شاء الله، وأظن أن فكرة الحوليات كانت مجرد انطلاقة، وليس فقط لتبدأ وتنتهي في وقت محدد، انما الحوليات هذه مجرد بداية انطلاقة.

الحياة في تدوينة

فكرة رائعة جداً، حتى تلقي الضوء على عالم التدوين، والمدونات، خاصتاً ومن خلال تجربتي المتواضعة مع التدوين والمدونة، ان المدونات وزيارتها ومتابعتها ليست شيء شائع بين الناس..
ولكني لا أفهم بالتحديد، ما الدور الذي على أن أقوم به.. في مثل هذه الفكرة.. بمعنى نريد ايضاح أكثر لتفاصيل الفكرة، وكيف لكل منا أن يساهم فيها.. كي تخرج في أفضل صورة كما تتمنين أستاذة فاطمة.

وأخيراً وليس أخراً.. قطعاً نحن معكِ.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تدوينات مميزة