‏إظهار الرسائل ذات التسميات انجازات صغيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات انجازات صغيرة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

"خطوة على الطريق"

"خطوة على الطريق"


منذ فترة ليست بالبعيدة -وبالتحديد فترة اختباراتي لنصف العام- كنت قد بدأت في كتابة مجموعة من القصص القصيرة.. تعددت موضوعاتها وتباين إيقاعها ما بين الحزين والمفرح، وكان كل ما كتبته وفقاً لمشاعري، ولما أمر به في تلك الفترة، ولن أقول إنها كانت بالفترة الهينة.. لعدة أسباب، أولها أنها أيام اختبارات، ثانيها خساراتي لأشياء كثيرة كنت اظن أنها لن تخسرني ولن تتخلي عني حتى وإن حاولت انا ذلك.. وكانت عكس ما توقعت.. وكانت ثقتي هذه ليس غروراً.. ولكنها كانت ثقة زائدة عن الحد، وليست في محلها!

فكانت لدي طاقة من الحزن العميق، فقررت أن أحاول أن استخرج هذا الحزن من داخلي علي هيئة كتابات، ربما خفف عني مشاركة الورق لي في الإفصاح عما يعتمر بصدري ،حتي أستطيع أن أخفف ولو قليلاً من هذا الشعور، عادتاً لا أفعل ذلك فأنا اعتدت علي معايشة الحزن، كما اعتاد هو معايشتي، ولكن كنت في تلك الفترة بحاجة للتخلص ولو قليلاً من هذا الشعور ,حتي أستطيع أن أمر من هذه الأيام بسلام -أيام الاختبارات- وإلا حدث ما لا يحمد عقباه.. فقررت كتابة مجموعة من القصص كل منها يحكي هماً بداخلي ..وكانت من ضمن هذه القصص قصة بعنوان "طعم الغربة ورائحة الحنين"  ولا أعلم كيف حولتها في نهاية الأمر إلى غربة عن الوطن ،على عكس ما كنت اقصده في بداية كتابتها، الا وهو الغربة النفسية، والاغتراب النفسي ..


ربما عدلتها حينما قررت أن أشارك بها في أحد المسابقات التي كنت أتابعها باستمرار في مجلة "العربي" والتي كانت تروق لي كثيراً فكرتها، وقررت أن أرسلها لتلك المسابقة، ونسيت أمرها، إلى أن فوجئت في تلك الأيام وأنا أرسل بريد إلكتروني ما، برسالة من المجلة لإعلامي بفوزي في مسابقة قصص على الهواء.. وكانت هذه بمثابة مفاجأة لي، خاصتاً بعدما علمت أن الذي أختار القصة، والمعلق عليها هو دكتور في البلاغة بجامعة الكويت "د/ مشاري الموسى" ولا أنكر أن هذا أسعدني كثيراً وجعلني أعتبر ذلك خطوة مشجعة على طريق الألف ميل!


* ملحوظة : القصة ستذاع علي موقع بي بي سي اكسترا قريبا، كما أنها ستكون موجودة علي الموقع الإلكتروني لمجلة العربي ان شاء الله قريبا.


الأحد، 9 مارس 2014

"عن حياتي"


"عن حياتي"

عن حياتي.. ربما هي لا تهم أحد؛ فمن أنا حتى تكون حياتي تهم أحد، وهذا ليس تقليلاً من شأني.. إنما أنا لست أحد الشخصيات المشهورة.. التي يتتبع الناس أخبارها، وفضائحها بمنظار دقيق _وأحمد الله علي ذلك_ فدائماً ينظر الناس للشخصيات المشهورة والناجحة.. ويتربصوا بهم حتى يروا ما يسوؤهم.. فالبعض ينسي أن هذا الناجح، أو هذا المشهور ما هو الإ إنسان أيضاً في النهاية وليس معصوماً من الوقوع في الأخطاء.. حتى وإن كان مشهوراً وعالمياً.
ولكن سأتحدث عن حياتي حتى تتضح لي رؤيتها، ربما لو لخصتها في شكل كلمات.. ستكون أوضح بالنسبة لي.
للصراحة ليس في حياتي ما هو شيق، ليجذبني أنا كقارئ لهذه التدوينة أن أكملها.. ولكن هذا هو موضوع هذا الأسبوع إذن فلا بأس.
حياتي تبدأ على ما أتذكر في المرحلة الابتدائية.. حيث كانت مرحلة أستطيع أن أطلق عليها أسوأ مرحلة في حياتي.. حيث كنت أكره المدرسة، نظراً لما كنت أواجه من مدرسين _معقدين نفسياً_ جعلوني أكره الدراسة، والتعليم، وأكره نفسي، حتى صرت أزدري شخصي.. وكنت أعاني من كوابيس في نومي، خشية من أن أنسي كراسة الحساب، التي كانت مدرسة تلك المادة، تتعمد إزائي دائماً، وتنعتني بألفاظ لم أستطع نسيانها حتى الآن.. ولا أعرف لما كان كل هذا الغباء مع طفلة لم يتعد عمرها العشر سنوات.. ومضت الأيام وبعدما تركت المرحلة الابتدائية، قابلت صديقة لي من أيام الطفولة وتحدثنا عن هذه الأيام _أيام المدرسة الابتدائية_ وبالمصادفة حكت لي وهي تضحك ساخرة مني أن تلك المدرسة كانت تعطي لها درساً، وكانت تضهد من لم يكن معها في ذلك الدرس اللعين!
ولا أظن أني لو رأيتها الآن بالصدفة في أي مكان أني سأذهب إليها لأسلم عليها.. فأنا مازلت أحاول ترميم ما أفسدوها.. في تلك المرحلة المبكرة من العمر.. التي يجب التعامل معها بحذر لأنها هي الأساس لكل ما هو قادم في شخصية الإنسان.. فلأسلم عليها يوم القيامة إذن! كدت أنسي أن أذكر نقطة هامة.. إني برغم ما كانت تنعتني به من الغباء وغيره إني سأتخرج قريباً (إن شاء الله) من كلية الرياضة هي عمادها الأول!
هذا عن أيام الابتدائية.. أما عن الإعدادية فكانت مرحلة لا بأس به لا أتذكر منها الإ إني كنت من العشرة الأوائل على مدرستي.. وكانت أول مرة في حياتي أتسلم شهادة تقدير.. فكانت لها مكانة ومازالت في نفسي حتى الآن.. وذلك لأني أعتبرها كانت الشرارة الأولي.. التي جعلتني أستعيد ثقتي في نفسي، وفي قدراتي _أو لنكون أكثر دقة_ أعطتني ثقة في نفسي لأني كنت بلا ثقة بعدما انهيت المرحلة الابتدائية.
أما عن المرحلة الثانوية فكانت أفضل مرحلة في حياتي.. ففيها تعرفت على أصدقاء العمر الذين لا يعوضوا.. وفيها تعلمت الكثير والكثير، كما خرجت منها للجامعة التي كنت اسعي لالتحاق بها.
أما عن مرحلة الجامعة والتي مازلت في اخرها.. فلم يكون فيها بالنسبة لي شيء يذكر باستثناء حدث واحد فقط، ومن الأفضل الا أتحدث عنه لأن مضاره أكثر من فوائده.. سوى ذلك لا أتذكر شيء يستحق. هي فقط الأيام تمضي في انتظار التخرج.
هذه هي حياتي باختصار.. وقد قسمتها بمراحل الدراسة لأن حياتي كما ذكرت سابقاُ ليس بها سوي تلك المراحل.. فليس بحياتي مراحل عاطفية، أو قصص خيالية، أو حتى قصص رعب.. هي فقط على ما أتذكر كانت كذلك، كنت جد بحد زائد عن الازم، وكنت أري العلم والعلماء هم فقط كل شيء في الحياة، حتى وصل بي السذاجة الاعتقاد بأني يوماً ما سأخترع اختراع ما، أو سأكتشف شيء ما سيغير وجه الكون، ولكن بعدما التحقت بالجامعة ورأيت الحياة بسكيل أكبر، أدركت مدي سذاجتي وقتها!

ولكن مازالت حياتي مليئة بالأحلام الوردية، والآمال المعلقة التي أغلفها بالأمل والصبر الجميل.



الأحد، 2 مارس 2014

"عن المحاولات"



"عن المحاولات"


المحاولات.. موضوع التدوين لهذا الأسبوع.. وأظنه من الموضوعات التي سيطول الحديث فيها.. لسبب بسيط.. أن الحياة في مجملها.. ما هي الإ مجموعة محاولات.. سواء كانت هذه المحاولات فاشلة أم ناجحة.

فعلي سبيل المثال. حينما تصاب بمرض.. وتذهب للعلاج هذه محاولة للصمود في وجه المرض للشفاء.

العمل.. حينما توظف في عمل لا تحبه.. وصبرك على هذا العمل وهو محاولة للتحدي.
الحياة بصفة عامة هي مجموعة محاولات.. المهم ألا تيأس من المحاولات التي ستفشل فيها (لا أحد يتعلم بدون أن يتجرع مرارة الفشل) لإيماني الدائم بأن لكل منا "حياة واحدة، وعمر واحد " فإذا حاولت وفشلت، وتركت نفسي لليأس يذهب بي أينما يشاء، فستضيع تلك الفرصة المتاحة لي فقط لمرة واحدة.

لذا أي إن كان الفشل وأي إن كان عدد المحاولات.. المهم أن تستمر في المحاولة.
ولن أخفي عليكم اليوم سأبدأ محاولة جديدة علي وأتمني أن يوفقني الله فيها.
وإلي لقاء في محاولة جديدة.. وكفاح جديد.

الاثنين، 10 فبراير 2014

"عن التعايش مع الأسى"_الحزن_


"عن التعايش مع الأسى"
_الحزن_

بما أن أغلب المدونين (في حملة الحوليات) إن لم يكن جميعهم.. يتحدثوا عن الألم وأحزانهم.. التي أنفرط عقدها منهم.. حتى صارت كحبات المسبحة هنا بعض منا (في مدوناتهم).. وهناك على مواقع التواصل بعض آخر.. وفي قلوبهم الكثير منها.
لذا قررت أن تكون هذه التدوينة عن التعايش مع الحزن.. عكس ما كنت أنوي الحديث عنه اليوم. ولكن لا بأس بأن نتشارك في بعض الأسي.. ونتبادل بعض الحزن عله يخف ولو قليلاً عن كاهلنا.

فالجميع يحدثنا عن أحزانه، وأسبابها.. ولكن لا أحد حدثنا عن كيفية التعايش معها.. فكل إنسان على وجه الأرض، يحمل هماً وحزناً بشكل أو بأخر، ولكن أحياناً نري أشخاص يتراءى لنا أنهم سعداء، ولم يحملوا في قلوبهم من الحزن ولو مثقال ذرة واحدة! ولكن حينما نقترب أكثر من حياتهم، ونعمد لاحتكاك بهم.. تتضح الصورة أكثر.
ومن خلال ما عرفته عن حياة المشاهير، والمصنفون كعظماء من كتاب وعلماء.. حتى الأنبياء.. لم تخلوا حياتهم من كم لا بأس به من الحزن والألم.. ولكنهم استطاعوا أن يعايشوا معه.. نعم فإذا عرفت كيف تتعايش مع حزنك، فستوفر على نفسك الكثير من استجداء العطف من أناس هم مثلك لا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً.. وستعرف كيف تسير في الحياة، وفقاً لما خططته أنت لحياتك.. لا وفقاً لما ترمي بك أحزانك.

فهذه هي خلاصة الموضوع ..لا أحد ليس لديه هم وحزن ..وحتي إن لم يبوح به ..وحتي كاتب هذه التدوينة ..بقلبه حزن وألم بما يكفي للتوزيع علي الغير وسيفيض ..ولكنه مع الوقت عرف كيف يتعايش معها ..بالطريقة التي تجعل حياته تسير وفقاً لما يريده هو قدر المستطاع ..ولكل منا طريقته الخاصة في التعامل والتعايش مع ما يؤلمه ..فلتبحث عنها إذن ..فإذا كان فنجان قهوة ..فلتشتري مصنع قهوة إذن ..و إذا كانت شوكولاتة فلتتزوجي صاحب محل شوكولاتة ..وأي إن كانت طريقتك ..فبالتأكيد ستجد لها حل إن شاء الله ..أنا شخصياً أجد سلوى في الكتب والمجلات الملونة، والنسكافية بكافة أنواعه.
 وقد ملأت غرفتي منهم جميعاً.. فما عاد الحزن يهاجمني.. فأنا محصنة الآن بأسباب سعادتي :)

فيا حامل الهم والحزن.. وتظن أن الله قد وزع أرزاق الحزن.. وأعطاك منها مالا يعطيه لغيرك.. تأمل معي إذن.
سُئل الإمام أحمد بن حنبل: متى يجد العبد طعم الراحة؟ فقال: عند أول قدم يضعها في الجنة. فلا تحزن فأنت لست موجوداً في الجنة بعد .


تدوينات مميزة