الجمعة، 1 نوفمبر 2013

"الحيرة المستديرة"


"الحيرة المستديرة"

نعم انها الحيرة المستديرة بعينها.. على حد تعبير إحدى صديقاتي.. الظريفات.
حيث إننا بالسنة النهائية _ البكالوريوس_ (ان شاء الله).. في كليتنا الحبية.. وها نحن على أعتاب اختيار المشروع.. وهو الشيء الوحيد الذي عليك أن تختاره بكامل إرادتك الشخصية. اللهم الا من بعض المواد الاختيارية الأخرى.. وما أدراك بحالنا في تلك الأيام عندما يطلب منا أن نقوم بالاختيار ما بين متعدد.. فكل شيء منذ البداية الي ما قبل النهاية (المشروع) كان اجبارياً.. لذلك تجدنا عندما يطلب منا ذلك.. نقف كالطفل الذي كان ابواه يختاروا له ألعابة.. إلى أن جاء يوم وطلبوا منه أن يختار هو بنفسه.. لتجده وقف حائراً.. أمام كل تلك الألعاب (16 مشروع).. ولا يعرف لماذا فعلوا به هذا.. لماذا قرروا فجأة ان يعاقبوا هذه المرة.. ويتركوا هو ليختار لنفسه. أهذا عدل؟!

هذا بالتحديد حال أغلبنا عندما يطلب منا الاختيار من متعدد.. بعدما كان كل شيء اجبارياً.. واليكم يا سادة بعض الطرق المبتكرة التي اتبعها بعضنا في الاختيار..
1.حادي بادي كرمب زبادي ...بس هو ده.
2.انتم تختاروا ايه ؟احنا كذا. خلاص انا كمان كذا.. يعني انا هبقى مختلف ليه عنكم يعني.
3.هو الدكتور الفلاني بتاع المادة الفلانية طيب. ولا لا.. يعني هيكون كويس معانا ولا هينفخنا..
 4.هو ايه اكتر مشروع بطلب بره في الشغل. ولا حاجه اصلاً مفيش شغل.. اذن قشطة.. فليكون ايضاً المشروع اي حاجه.
5.انا بقي خير اللهم ما اجعله خير. حلمت أنى واقف فوق برج عالي والبرج بيقع.. وكانوا محتاجين دكاترة عشان يلحقوا المصابين.. عشان كدة قررت أخد مشروع "صحية" :D
وهكذا يا سادة هذا هو حال أغلبنا.. عندما يكون علينا الاختيار.. ونحن لم نعهد من قبل تلك الثقافة.. قطعاً.. ليس كل الطلبة يعانوا.. من تلك الحيرة المستديرة.. ولكن أنا اتكلم عن اغلبنا لأسف..
اما عن مشروعي يا سادة.. فقد أخترته بناء على رغبة قلبي.. حيث البحر.. وحيث انه لن يكون الفرق جوهري.. والحيث الاخيرة.. اننا هنا بالإسكندرية.. فيما معناه (ميناء وسفينة)"حيث الوظيفة اصبحت حلم من الأحلام صعبة المنال " اذن فليكون ما يكون.. وتوكلنا علي الله..




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تدوينات مميزة