"رفقاً بالملائكة الصغار"
يقولون
"التعليم في الصغر كالنقش علي الحجر". ومن هنا سأبدأ موضوع هو في غاية
الخطورة والأهمية.. على الرغم من عدم مبالاة الكثيرين به.. الا وهو تربية
"الأطفال".
لأسف
الكثير في مجتمعنا، يسعي حثيثاً الي إنجاب أطفال، ولم يفكروا بعد في كيفية تربيتهم
او ما هي الخطوة التي بعد ذلك.. عملاً بالمبدأ (يحلها ربنا بعد كده).. حتماً كل شيء
علي الله.. ولكن ماذا بعد إنجاب الأطفال؟!
لذا
فهي رسالة موجهة لأباء.. فهي مرحلة الأساس.. والقادم بعد تلك المرحلة سيكون توابع لها..
وسأقص عليكم قصة ربما تكونوا علي علم بها.. ولكن لنسلط الضوء عليها.
فذلك
شاب في الثلاثين من عمره.. وعندما يري كلبا في أي مكان، يهرع بعيداً عنه، كالأطفال..
وذلك لأنه عندما كان صغيراً.. هجم عليه أحد الكلاب الضالة واذاه.. لذا عندما شاب
لم يستطيع ان يتخلص من تلك العقدة.. التي نقشت في حجر ذاكرته.
قس
على ذلك كل عقد أي إنسان.. فإذا رجعت الي سببها.. ستجد أن اغلبها بسبب حادثة في طفولته.
اذن
فتلك المرحلة مرحلة في غاية الخطورة.. فلنتبه لكل ما نعلمه لأطفالنا، ولنحذر في
سلوكنا أمامهم.. فهم ملائكة لم يذنبوا بعد.. ونحن نذنب في حقهم.. عندما نسئ في تعاملهم..
لذا علينا أن نتنبه.
لذا
فهو رجاء.. فالمجتمع لا ينقصه معوقين فكريا.. من كثرة ما أساء أباء في حق أبنائهم
في الصغر.. فشابوا على ذلك.. حتى ساروا مسخاً مشوهة لها هيكل إنسان! يحملون منه الشكل
والمظهر.. لكن الفكر لديهم مشوش.. ويسيروا في الحياة متخبطين. بما تشبعوا به من
سلوكيات سيئة.
فرفقاً،
رفقاً، رفقاً بالملائكة الصغار.. الذين أودعهم الله في أيديكم.. وستحاسبوا عليهم
..فرجاء أحسنوا تربية ودائع الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق