الأربعاء، 31 يوليو 2013

"علي بوابة الأحلام"

"على بوابة الأحلام"

ويستمر التدوين عن الأحلام اكتشاف عالمها الفريد الذي لا يخلو من الاسرار.

وقفت على بوابة الأحلام، وتنفست الصعداء، بعدما قطعت شوطا طويلا كي أصل اليها، وكان زادي في هذه الرحلة القليل من الصبر، وروح المخاطرة، والمزيد من الايمان، وها أنا الآن على أعتاب بوابة الأحلام اتطلع بشوق عارم اليها من خلف الجدران، وقد اخرجت قائمتي التي قد دونت فيها كل "احلامي" كي اراجعها، أو بالأحرى كي اطمئن عليها، واطمئنها اننا قد وصلنا اليها، فقد قطعا جزاء من مشوارنا الطويل، وقد تبقي الجزء الاصعب، أن نعبر من تلك البوابة.

ولكن قبل العبور على ان أتأكد باني احمل معي.. الكثير من الصبــــــــــــر والإيمان القوي، والمثابرة، وايضا ما تبقي من روح المخاطرة!
وكان على ذلك قبل الدخول من هذه البوابة، حتى لا اتوقف في منتصف الطريق، وقد استنفذ زادي، ولم يعد بمقدوري استكمال الرحلة لمقابلة احلامي مرسومة على ارض الواقع بل محفوره هناك، ليست فقط مجرد كلمات قد كتبت في اوراق مفكرتي.

حقا لابد لي من الاستعداد التام، حتى لا أخذل "احلامي".
فهي من تمنحني البهجة والسعادة في كل يوم جديد تشرق فيه الشمس على سمائي، وهي ايضا من تدفعني لمواصلة الحياة بما تحمل معها في كل يوم من اعباء "فأحلامي" تهون على كل ذلك، بل وأحيانا تجعلني لا أراه.
لذلك؛ لا اريد ان اخذلها، أو أتخلى عنها في يوم ما.
# حوليات، استمرار التدوين عن الأحلام في فاعليات أسبوع التدوين عن الأحلام#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تدوينات مميزة