عن الأحلام حدث ولا حرج..
من منا
لا يملك حلم، يبيت ويصحو علي أمل تحقيقه، فكل انسان على وجه البسيطة إذا بحثت في جعبته،
ستجد حلما ما يحركه ويدفعه دفعا لمواصلة الحياة، عله يلتقي به في يوم من الأيام.
فالأحلام
هي الوقود الذي يحرك كل انسان في الحياة، فنحن نحلم في صحونا قبل نومنا، وكم من القصور
شيدت اولا في عالم الاحلام؛ ثم ما لبثت ان وجدناها محققة على أرض الواقع!
نعم
انه عالم الاحلام عالم لا يعرف المستحيل، عالم يدخله أي إنسان لا فرق فيه بين غني أو
فقير، مسلم أو مسيحي أو حتى هندوسي؛ فهو عالم يتسع لكل البشر، عالم لا يعترف بجنسيات،
أو ديانات أو.. فهو عالم رحــــــــــــــب ليس له حدود.
فقط
لكي تعبر الحدود لهذا العالم الا محدود ما عليك الا ان تمتلك "حــــــــــلم"
انه جواز سفرك الوحيد الي هذا العالم.
لأن
عالم الأحلام أثرى من عالم الواقع بكثيـــر، ولأن الواقع الذي نعيش فيه هو في الأصل
اتي من أرض الأحلام، وليس العكس، فقد تغني الكثيرون باسم الأحلام، والبعض الأخر جعلها
في مكانة مقدسة فهي مذهبة، وقبلته التي يتخذها في الحياة، فهي محرابه المقدس الذي يهرع
إليه من عالم الواقع، والبعض الأخر على استعداد تام ان ينال شرف "الاستشهاد"
في سبيل أن يأتي بحلمه إلى أرض الواقع.
نعم
انه عالم "الأحلام" الذي يهرع إليه كل عاقل، وكل من يريد ان يكون له رسالة
في هذه الحياة فهيا بنا جمعيا إلى عالم "الأحلام".
وختاماً
اتذكر مقطع من اغنيه "محمد منير"
لو بطلنا نحلم نموت، لو عافرنا نقدر نفوت..
حقا
إنه الموت؛ إذا تخلي كل منا عن هذا العالم برحابته، وحصرنا أنفسنا فقط في عالم الواقع
الضيق!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق